بقراط ( تعريب : حنين بن اسحاق )

57

كتاب البقراط في الأمراض البلادية / كتاب الأهوية والبلدان لابقراط ( ص 45 به بعد در زير صفحه )

إذا لم تكن الأمراض من فساد الهواء فانّه لا ينزل المرض بأهل المدينة عامّة ولكنّه يكون متفرّقا فإذا فكر الطبيب في هذا النوع وفي هذه الأشياء فعلم علما كافيا كيف تكون الأزمنة كان حريّا أن يكون علمه صوابا في الأشياء كلّها ويقع على الصحّة لعلمه بالداء ويكون صوابه في الصنعة كثيرا وخطاؤه يسيرا فان ظنّ أحد أنّ الأشياء التي ذكرنا هي من العلم العلوىّ فأقرّ به وصدّقه فانّه سيعلم انّ علم النجوم ليس بجزء صغير من علم الطبّ وذلك أنّ بطون إذا « 1 » لم تكن الأمراض من فساد الهواء فانّ المرض لا يعمّ أهل ذلك البلد لكنّه يكون متفرّقا فإذا قدم الطبيب المعرفة بهذه الأشياء وعلم اختلاف الأزمنة كان حريّا بأن « 2 » يكون عمله صوابا في أكثر الأوقات ويعلم تدبير صحّتهم عند حلول الأمراض بهم « 3 » فان ظنّ أحد أنّ الأشياء التي ذكرناها من العلم العلوىّ وأقرّ بذلك وصدّق به فانّه سيعلم أنّ علم النجوم ليس بجزء صغير من علم الطبّ وذلك أنّ بطون

--> ( 1 ) B وإذا ( إذا ( 2 ) ( لمن ؟ ) C ; dub . A ان ( بان ( 3 ) om . C ( بهم